أخبار عاجلة

أم جاسم .. لاهانت يداً ربّت تميم

بعيداً عن الإحترافية الكتابيـة والمؤطرة بأسلوب إعلامي مُتفـرّد مليئ بالصبغة الصحافية والتي لا ترى النـور إلا بإعتماد المُدقق اللغوي أو حارس البوابة كما يُقال له في عالم الصحافة .
أريد أن أحدثك حديث الإنسان للإنسـان لأني على يقين تام أن سموكم مليئ بالإنسانية والخير، وهذا ليس كلامي ! بل هي كل تلك الأخبار والأنباء العربية العالمية التي تناولت مسيرتك في مجال العطاء الخيري والإنساني في كل بقاع العالم، بدءً من كعبة المضيوم ” قطر ” مروراً بالدول الخليجية والعربية والإسلامية إلى أن تحط رحالك الخيرية والإغاثية في كل مكان على وجه هذه الأرض .
ولم يقتصر عملكم الكريم إلى هذا الحد، فأنتي التي حملت في دواخلها النيّرة ” المرأة القطرية الأصيلة ” في نهضةٍ حوائيةٍ قطريـةٍ لتجعل من نساء وطنها في مراكز التفوق ومصاف الأوائل في شتئ المجالات الحياتية، وهذا ما يعكس شخصيتكم الكريمة في المسؤولية الوطنية كونك السيدة الآولى في الشقيقة قطر .
كما ذكرت في بداية أحرفي البسيطة أنني لستُ بصدد أن أتعامل بحرفية الزملاء الإعلاميين في كتابة مقال ولا أريد من بعض مراهقي الاعلام السياسي أن يقولوا “ما هذا إلا تزلّفُاً” وهذا ليس غريباً منهم !!
لأن البعض يتبنّى هذا الطرح الساذج والغير سوي “أجلّك الله” لسبب واحد فقط لاغير “لأنهم أنفسهم .. هكذا” وتصديقاً للمقولة الشهيرة “كل يرى الناس في عين طبعه” !

سموكم .. إن هذا الزمن المتسارع أحدث تغييرات جداً كبيرة علئ الصعيد التكنولوجي الإعلامي والذي أعلن بدوره نهاية اللون التقليدي في مجالات الإعلام ” المرئي – المسموع – المقروء ) مما أدىّ إلى غياب المسؤولية المهنية وسهولة التلاعب على بنود ميثاق الشرف الاعلامي بطريقة مُقززة والتي تؤذي بدورها الحواس البشرية منها ” النظر – السمع ” .
واليوم انا لست مواطناً كويتياً فقط، بل قطرياً وسعودياً وبحرينياً وإماراتياً وعمانياً وعربياً ومسلماً، قلت هذا لأنني على دراية كاملة أن هناك العديد أن لم يكُن ” الكُل ” من أبناء الوطن العربي والعالمي يحمل لسموكم المحبة والتقدير لمكانتكم الكريمة ولشخصيتكم المتواضعة ولأعمالكم الخيرية، ولولا أن أصبحنا في زمن الخوف والترهيب في دولنا الخليجية بمعاقبة ومحاسبة كل إنسان يتعاطف مع الآخرين أو يُبدي رأيه .. لـ رأيتِ بعينكِ دلالة واضحة تثبت صحة كلامي عن مكانتكم الغالية في قلوب الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية، ولكن لا حول للشعوب ولا قوة إذ سلطة العقاب تقبض حتى على عاطفتهم .
فلا تبالي يا أم جاسم من كل الحملات التي تحاول الإساءة لكم عبر أبواق مؤدلجة في عالم التواصل الإجتماعي، طبعاً بإيعاز من الجبناء الذين يختبؤون في الغرف المظلمة، ويدفعون بالمال السياسي لإستخدام هذه الفئة الغير أخلاقية والساذجة للإساءة لدولة قطر بأي شكل من الأشكال، فلم ينتصروا ولن ينتصروا مهما عملوا ومهما استخدموا مادام جل اهتمامهم وأسمى أهدافهم هو “قتل الشرف ليحيا العار” فلن يموت الشرف وستطاردهم لعنة العار مدى الحياة .

وقفة !
بصوت كل خليجي عربي مسلم ” لاهانت يداً ربّت تميم .

بقلم :
ادارة موقع نيوز كوم
Nuwss.com@gmail.com

شاهد أيضاً

فاطمة الرميحي : ضرورة تسليط الضوء على أهمية الثقافة باعتبارها أداة لخلق عالم أفضل للشباب.

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم، عن برنامج الصناعة الذي تقيمه ضمن برنامج قمة جيفوني الدوحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *